الأمن النيابية تستضيف وزير الدفاع حول الطرف الثالث والقنابل المستخدمة ضد المتظاهرين

استضافت لجنة الامن والدفاع النيابية اليوم وزير الدفاع نجاح الشمري ومعاون رئيس اركان الجيش للميرة وأمين سر الميرة ومدير مديرية العتاد العام لمناقشة موضوع استيراد القنابل الغازية المسيلة للدموع التي استخدمت ضد المتظاهرين. وقال عضو اللجنة النائب بدر الزيادي في بيان "سيتم مناقشة الاحداث الامنية الاخيرة التي رافقت التظاهرات السلمية والوضع الامني العام للبلد خلال الاستضافه ومعرفة الجهات التي وصفت بـ{الطرف الثالث} والتي اعتدت على المتظاهرين ورمت بقنابل مسيلة للدموع واطلاق نار حي". واضاف الزيادي، ان "لجنة الامن والدفاع مستمرة في استضافة جميع القادة والآمرين بما فيها قيادات الشرطة والعمليات في المحافظات التي حدثت فيها الانتهاكات ضد المتظاهرين وسيتم محاسبة من يثبت عليه اي تقصير وستعلن للرأي العام نتائج التحقيق بعد الانتهاء منها". وكان وزير الدفاع نجاح الشمري، قال في 14 من الشهر الجاري أن القنابل التي أكتشفت في جثث المتظاهرين ورؤوسهم دخلت البلاد من "طرف ثالث" دون علم السلطات. وقال في تصريحات صحفية من فرنسا، إن "مدى البندقية التي تستخدمها القوات الأمنية لإطلاق قنابل الغاز، يتراوح بين 75 – 100 متر والغريب هو اكتشاف حالات قتل بقنابل الغاز، طالت المتظاهرين على بعد 300 متر عن القوات الأمنية المسؤولة عن تفريق المحتجين". وأضاف الشمري أن "المقذوفات التي اكتشفت في رؤوس وأجساد المتظاهرين خلال الفحوصات وعمليات التشريح داخل الطب العدلي، لم تُستورد من قبل الحكومة العراقية أو أي جهة رسمية عراقية" مبينا ان الدفاع أن "تلك المقذوفات دخلت العراق بصورة غامضة، ويبلغ وزنها ثلاثة أضعاف المقذوف المستخدم رسميا". وأصدرت وزارة الدفاع، عدة توضيحات بشأن قصد الشمري، من اتهامه "الطرف الثالث" في استيراد قنابل الغاز المسيل للدموع وقتلها للمتظاهرين. وذكر بيان للوزارة ان الشمري "أشار في تصريحه إلى القوات المسلحة، ويقصد بها {الجيش والشرطة والحشد ومكافحة الإرهاب والبيشمركة}، وإن هذه القوات لم تستورد القنابل الدخانية التي قُتل بها المتظاهرون، إنما استخدمها {الطرف الثالث} الذي أشار إليه الوزير، وهم عددٌ من الأشخاص ممن يحملون السلاح قاموا باستهداف القوات الأمنية والمتظاهرين لغرض زرع الفتنة فيما بينهم". وأضاف البيان، إن "القوات المسلحة تلتزم بأمر وتوجيه القائد العام للقوات المسلحة بعدم حمل السلاح باتجاه المتظاهرين، رغم سقوط المئات من القوات المسلحة بين شهيد وجريح".انتهى