التظاهرات تدخل أسبوعها الثالث وتزايد أعداد الضحايا

دخلت الاحتجاجات في العراق اليوم الجمعة أسبوعها الثالث مسجلة سقوط المزيد من الشهداء الجرحى بسبب الصدامات بين القوات الامنية والمتظاهرين في ساحات التظاهر ببغداد والمحافظات الجنوبية. ونقلت وكالة رويترز عن الشرطة ومصادر طبية قولها أن قوات الأمن قتلت بالرصاص ما لا يقل عن ستة محتجين بوسط بغداد أمس الخميس، وقتلت أربعة آخرين أثناء فض اعتصام في مدينة البصرة. ولاتزال جسور الجمهورية والسنك والأحرار مغلقة من قبل القوات الامنية بينما يغلق جسر الشهداء بين الحين والآخر وفقا لحجم التظاهر بالقرب منه وفي شارع الرشيد المؤدي اليه. وعلى صعيد متصل قال المرصد العراقي لحقوق الانسان في بيان ان مجهولين اغتالوا يوم امس الاول الناشط المدني امجد الدهامات في محافظة ميسان معتبرا ذلك رسالة تهديد للصحفيين والناشطين الداعمين للاحتجاجات في البلاد. وعلى صعيد اخر وعد رئيس الوزراء عادل عبدالمهدي باجراء تعديلات على مسودة قانون الموازنة العامة للبلاد وبما يلبي وعود الحكومة والتزاماتها الجديدة تلبية لمطالب المتظاهرين. وبثت القناة العراقية الرسمية امس تسجيلا لحديث عبدالمهدي الذي اكد فيه ان حكومته تعمل على تنطيم موازنة قادرة على ادارة الاقتصاد بشكل صحيح وزيادة الايرادات غير النفطية وخفض العجز. وكانت السلطات اعادت امس قطع خدمة الانترنت في البلاد بعد نحو ثلاث ساعات من اعادته صباحا. وتواصلت الاحتجاجات اليوم في اسبوعها الثالث في ساحة التحرير ببغداد حيث المعقل الرئيس للمتظاهرين منذ 25 تشرين الأول الماضي حين انطلقت موجة التظاهرات الثانية في البلاد. وبلغت حصيلة ضحايا المصادمات بين قوات الامن والمتظاهرين في هذه الموجة 97 قتيلا والاف الجرحى حتى الرابع من نوفمبر وفقا لبعثة الامم المتحدة (يونامي) فيما لم يصدر بعد هذا التاريخ اي احصاء رسمي باعداد الضحايا لا من المنظمة الاممية ولا من الجهات الحكومية او من مفوضية حقوق الانسان.انتهى طبع الصفحة PDF