تيار الحكمة يعترض ويتحفظ على آلية وطريقة تكليف الزرفي

ابدى تيار الحكمة بزعامة عمار الحكيم، اعتراضه على الآلية التي اعتمدها رئيس الجمهورية برهم صالح في تكليف عدنان الزرفي رئيسا للحكومة المقبلة، وتحفظه على الطريقة التي أعتُمدت في هذا التكليف، متهما صالح بـ"عدم الإكتراث لعدد مهمٍ من القوى الأساسية في الساحة السياسية". وقال المكتب السياسي للتيار في بيان تلقت بغداد برس، نسخة منه، إن تيار الحكمة "يؤكد حرصه الكامل على تجاوز المنعطف الذي تشهده البلاد في ظرفٍ دقيق ، وسعيه الحثيث الى لملمة المواقف وإنضاجها وتقريب الوجهات باتجاه الخروج من الأزمة السياسية القائمة"، مؤكدا في الوقت نفسه على "أهمية احترام المباني الأساسية التي يقوم عليها الدستور والعملية السياسية في العراق ، والالتزام بما يعزز التلاحم ويعقد الشَمل الوطني". واضاف أن "تيارنا تابع الآلية التي اعتمدها رئيس الجمهورية في التكليف الجديد لمهمة تشكيل الحكومة الانتقالية القادمة"، مبينا "إننا نبدي اعتراضنا على تلك الآلية وتحفظنا على الطريقة التي أعتُمدت في هذا التكليف بنحوٍ يعكس عدم الإكتراث لعدد مهمٍ من القوى الأساسية في الساحة السياسية ، على الرغم من ثقتنا بحسن النوايا وتقدير المصلحة العامة". ودعا الأطراف جميعها الى "رأب التصدعات والإلتزام بالدستور ومراعاة السياقات الوطنية التي بُنيت على أساسها العملية السياسية وحكوماتها المتعاقبة ، والمضي في مشوار الإصلاح". ويبدو ان تكليف الزرفي من قبل صالح صبيحة الثلاثاء 17 اذار 2020، دون مشاورة جميع الكتل السياسية، سيثير ازمة سياسية جديدة في البلد، فبالرغم من أن هذا التكليف لاقى استحسان "السنة والكرد" فضلا عن "النصر وسائرون"، إلا انه لاقى رفضا شديدا من تحالف الفتح، بزعامة هادي العامري وائتلاف دولة القانون بزعامة نوري المالكي، وكتلتي العقد الوطني والنهج الوطني، متهمين صالح بمخالفة الدستور "على الملأ" عبر رفضه تكليف مرشح الكتلة الاكبر.