حزب الدعوة: منع الطلاب عن الدوام لا مبرر له وجرائم يعاقب عليها القانون

اكد حزب الدعوة الاسلامية، الاحد، ان منع الطلاب عن الدوام لا مبرر له وجرائم يعاقب عليها القانون. وذكر بيان للمكتب السياسي للحزب ان "حزب الدعوة الاسلامية يؤكد على سلمية التظاهر باعتباره حالة تعبيرية دستورية"، مؤكداً على "دعم المتظاهرين السلميين الذين يطلبون الاصلاح والتغيير لما فيه مصلحة العراق والعراقيين بعيدا عن العنف وتعريض امن المواطنين ومصالحهم ومؤسسات الدولة الى الاعتداء والتعطيل". واضاف البيان "الا انه مما يبعث على الاسف والشعور بالخسارة الجسيمة هو ما آلت اليه بعض التظاهرات من قطع للطرقات واعتداءات على مؤسسات الدولة ورجال الامن والممتلكات العامة والخاصة وتعطيل الدوائر وخاصةً المدارس ومراكز التعليم وبعض الكليات والجامعات ، وهو امر لا يمكن قبوله بأي تبرير ، اذ ان المدارس والكليات والحوزات هي اماكن ذات حصانة قانونية وعلمية ، لايجوز وفقاً للقانون الاعتداء عليها واغلاقها وحتى دخول حرمها دون اذن من مدرائها وعمدائها". وتابع البيان ان "حزب الدعوة الاسلامية يدعو المتظاهرين في جميع محافظات العراق الى تجنيب المؤسسات العلمية تداعيات التظاهرات والاحتجاجات ، فانها ملك الشعب ومنابع المعرفة وساحات بناء شباب العراق وقادة المستقبل حتى تدخل حيز الصراع والمناكفات وتغلق ابوابها وتعطل، والحفاظ عليها وعلى استمرار الدوام بها دليل على وعي المتظاهرين لمهمتهم ، وحرصهم على الثقافة والمعرفة". واوضح البيان "نؤكد ان منع الطلاب من الحضور لصفوف الدراسة وتعنيف المعلمين وترهيب مدراء التربية ، كلها جرائم يعاقب عليها القانون ، وتعد انتهاكاً صارخا لحق التظاهر السلمي المكفول دستورياً". وشدد البيان على ان "تعريض المدارس والجامعات ومنع الدوام فيها عمل غير مسؤول وسيحرم ابناءنا وبناتنا من بناء مستقبلهم ويوقف حركة العلم والتعليم وبالتالي فهو يصنف ضمن الاٍرهاب الفكري والعلمي ، والجميع مدعو الى وقفة شاملة مسؤولة لمنع العابثين من ارباك مستقبل ابنائنا وبناتنا". ودعا حزب الدعوة الاسلامية بحسب البيان اولياء الامور والمعلمين ومسؤولي القطاع التربوي الى "ادارة عجلة التربية والتعليم من جديد ، كما يدعو رجال الامن الى حراسة المؤسسات العلمية والاكاديمية والحفاظ عليها ، كما يدعو عشائر العراق الغيوره وابناءها الواعين الى حماية المدارس والجامعات وردع من يعتدي عليها او يعطلها ، لانها المدرسة هي الاسرة الثانية التي ينهل منها ابناءهم العلم والمعرفة ويخطون بها مستقبلهم الزاهر".انتهى