الصدر يتبرأ ممن يعمدون الى الحرق وتعريض المقدسات ومراقد العلماء للخطر

تبرأ زعيم التيار الصدري السيد مقتدى الصدر، اليوم السبت، ممن يحرقون ويعمدون الحرق في النجف الاشرف، على خلفية الاحداث التي شهدتها المحافظة. ونقلت صفحة صالح محمد العراقي المقربة من الصدر على الفيسبوك، منشوراً جاء على النحو التالي: "محادثة طلبَ مني الحضور بالامس، فمثلت بين يديه فقال لي: يا صالح... الكثير يقول لي ان اغلب المتظاهرين هم من اتباعك.. ولكنني اجيبهم.. انهم وان كانوا من اتباعي الا انهم عراقيون وهم ينتصرون لبلدهم من دون ايعاز مباشر مني فقلت: وماذا في ذلك.. فقال: ان ما يحدث من اعمال عنف وشغب من بعض المتظاهرين يسندونه الى (اتباعي) من المتظاهرين فقلت: لا دليل على ذلك فقال: هو مجرد راي يتبنونه وبعض الاراء قد لا يكون لها دليل ثم اردف قائلا: ليس هذا هو المهم.. بل المهم هو انني وان كنت متعاطفا معهم قلبا وقالبا.. الا ان المشكلة هو استمرار العنف الصادر من المتظاهرين سواء ممن هم من اتباعي ام لا.. فانني لا افرق بين عراقي واخر الا بمقدار حبه لوطنه نعم لقد استمر العنف حتى بعد استقالة الحكومة.. وهذا ما سيكون منطلقا لاضمحلال تعاطفي معهم.. فقلت: وما المطلوب.. فقال: يا صالح.. ان كان بعض المتظاهرين من اتباعنا (ال الصدر) ولا زالوا يأتمرون بامري.. فاني لم ولن اقول لهم عودوا الى منازلكم ولا تتظاهروا فهو حقهم بل وكم اتمنى ان اكون احدهم وبينهم ولكن غاية الامر انني آمرهم بعدم استعمال العنف مطلقا... بل يبقون على اعتصامهم واضرابهم (الجزئي) ان شاؤوا.. بل واني ابرأ من اي منهم ومن المتظاهرين الذين يعمدون الى الحرق والقتل وتعريض المدنيين الى الخطر وتعريض المقدسات والعلماء ومراقد العلماء للخطر جهلا او عمدا فقلت: سأبلغهم بذلك فورا فقال: نعم يا صالح بلغهم عني بالتزام السلمية وابعاد المحافظات المقدسة عن العنف والاذى وخصوصا بعد الاستقالة..وسوف لن ننسى جهودهم الجبارة بل سنطالب بالقصاص العادل ممن نالوا منهم فشهداء الثورة شهداؤنا.. وقل لهم: ان العراق في ذمتكم فلا تفرطوا به لا من قريب ولا من بعيد يا صالح ابلغهم عني السلام.. وانني لم ولن اسمح بعودة الفاسدين بثوب اخر وبمسميات اخرى وسنمنع كل الاحزاب والتيارات كما منعنا (التيار الصدري) من التدخل في تشكيل الحكومة والمفوضية وقانونها وسوف نضغط بمعيتهم وسلميتهم على القضاء لمحاسبة الفاسدين والسراق وان كانوا يدعون الانتماء لنا فضلا عن من هم خارجين عنا". انتهى